YEMEN: interior minister calls for end to soft sentencing, more death for terrorists
Yemen’s top terror buster, Interior Minister Mutahar Rashad al-Masri has publicly denounce Yemeni judges for being lenient on terrorists. It should be noted that the call for harsher punishment comes after a judge ordered investigation of the treatment of members of an accused al-Qaeda cell who complained of torture by security agencies. He has a point. Sentencing of accused terrorists in Yemen have tended to be political – convicted terrorists get harsher sentences under political pressure…it is also not unusual for these to later be reduced when the politics have subsided. Executions eliminate this possibility. I would be worried if I were part of the cell currently being prosecuted.
It will be interesting to see if al-Masri’s comments evolve into criticism of the dialogue program or a quiet change in policy.
al-Masri also announced increase security for tourism, including the establishment of special tourism squads for tourists areas. The ministry has called on citizens to turn in the perpetrators, and has offered a reward.
وزير الداخلية يطالب القضاة بأحكام إعدام ويتوعد الارهابيين
الأربعاء, 18-مارس-2009
نبأ نيوز- خاص -
انتقد اللواء مطهر رشاد المصري– وزير الداخلية– ضعف الأحكام التي يصدرها القضاة بحق الإرهابيين والخاطفين وقطاع الطرق، وطالب القضاة بإصدار أحكام إعدام للمدانين، في نفس الوقت الذي كشف النقاب عن وقوف من وصفهم بـ”شباب طائشين بسن 18 – 20 عاماً” وراء تفجيرات شبام، والعملية الانتحارية التي تم تنفيذها اليوم الأربعاء على طريق المطار، قال أنهم تمت تعبئتهم بصورة خطيرة، متهماً بعض المعاهد والجوامع والخطباء بتفريخ الإرهاب، ومتوعداً بتجفيف هذه المنابع.
وأكد اللواء المصري: “لن تقلقنا هذه الأحداث، لن يقلقنا أي عمل إرهابي هنا أو هناك، ولن تهز الأجهزة الأمنية إطلاقا، لكنها ستجدنا أكثر تصميم وإرادة على اتخاذ إجراءات قوية بحق هذه العناصر، ومنابعهم التي يفرخونهم أيضاً”، داعياً الأمن المركزي “الذراع اليمنى القوية لوزارة الداخلية” أن يتعاملوا مع هذه الجرائم بكل قوة وبدون تردد وبحزم”.
وأشار وزير الداخلية- في افتتاح “وحدة أمن السياحة” بجهاز الأمن المركزي- إلى أن الأجهزة الأمنية ضبطت في هذا العام أكثر من 25 شخصاً ممن حاولوا اختطاف بعض الأجانب وبعض المواطنين اليمنيين، وهم الآن يقبعون داخل السجون، وآخرهم الأشخاص الذين حاولوا اختطاف الخبيرة الألمانية في مأرب.
وقال اللواء المصري: “أطالب القضاة والنيابة أن يوقعوا أقصى العقوبات بهؤلاء المتهمين، فالآن لديهم مجموعة جيدة من الخاطفين وقطاع الطرق، ومن الذين يتعرضون للسواح، فلماذا لا يحكمون على واحد أو اثنين منهم بالإعدام، فإذا صدر حكم قوي فانا متأكد إن هذه الحوادث لن تتكرر إطلاقا”، وأضاف مستدركاً: ” لكن الأجهزة الأمنية تقوم بمتابعتهم، ونضحي بأفراد وضباط وجنود، ونضبطهم، ويدخلوا السجن، وبعدها تصدر أحكام ضعيفة.. اعتقد أن هذا لا يشجع على إنهاء عملية الخطف”.





















Leave a Reply