YEMEN: yemen and al-qaeda agree on 1-year truce - al-ghad

al-Ghad has it from “reliable sources” that a one-year truce has been agreed upon by the Yemeni government and al-Qaeda in the Arabian Peninsula (AQ-AP) and its leader ‘Abu Basir’ Nasser al-Wahayshi. The agreement was apparently reached via the government’s jihadist middleman Tariq al-Fadhli. As I wrote about before, Sana’a was ultimately gong to have to make a choice between dealing with AQ-AP or working to undermine them. It looks like they have decided to deal – or, perhaps more accurately al-Wahayshi and military commander al-Raymi have decided (Gregory Johnsen has some thoughts on al-Wahashi’s about face over on the Island of Waq al-Waq).

The agreement includes the release of 250 prisoners after undergoing the now customary mediation committee and denouncement of violence in exchange for a one-year halt on attacks in Yemen. There is not indication how long this agreement has been in the works – earlier, there was a report that the prisoner releases were to eventually reach 350 of which about 100 have been released thus far – this then could be part of that agreement, indicating that it has been in the works for a while.

This decision is not unreasonable, nor unexpected. I wrote a week ago that AQ-AP could do well by keeping quiet in Yemen and regrouping – pointing out that the conditions were ripe for a deal. The recent audio releases of both al-Wahayshi and AQ-Central #2 Ayman al-Zawahir depict Yemen as a staging ground for conflicts on other fronts.

 

توقعات بإطلاق 250 معتقلاً على ذمة (القاعدة) إثر هدنة بين الحكومة وأمير التنظيم لمدة عام

الإثنين , 2 مارس 2009 م

اعتقال قيادي قاعدي وإصابة خمسة ضباط في الأمن السياسي

الغد- خاص
أبو بصيرعلمت “الغد” من مصادر موثوقة بأن لجنة وساطة بزعامة القيادي “الجهادي” السابق طارق الفضلي عضو اللجنة الدائمة للحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام) نجحت في إبرام هدنة مؤقتة لمدة عام بين السلطات اليمنية وقيادات تنظيم (القاعدة) في اليمن، تقضي بوقف كافة عمليات التنظيم القتالية في اليمن، مقابل إطلاق سراح المعتقلين في سجون الأمن السياسي، الذين لم يثبت تورطهم في أي أعمال “إرهابية” داخل البلد.
وقالت المصادر أن اللجنة التقت أمير تنظيم (قاعدة الجهاد في جزيرة العرب) ناصر الوحيشي “أبو بصير”، والذراع العسكري له قاسم الريمي “أبو هريرة”، في مكانٍ ما يختبئون فيه، وجرى الاتفاق معهما على وقف أي عمليات قتالية أو تفجيرات داخل اليمن، مقابل الإفراج عن عناصر التنظيم المعتقلين بدون تهم.. غير أن “الغد” لم تحصل على تأكيد من جانب السلطات الرسمية لهذه المعلومات أو نفيها.
وفي هذا السياق علمت “الغد” بأن جهاز الأمن السياسي وافق على إطلاق نحو 250 معتقلاً من هذه العناصر، في غضون الأيام القليلة القادمة، بعد أن أجرت معهم لجنة الوساطة حوارات داخل السجون، لإقناعهم بالتخلي عن العنف وأي أعمال تمس أمن البلاد، وتقديم الضمانات اللازمة أمام الجهات الأمنية بهذا الشأن.
من جهة ثانية أصيب خمسة ضباط من جهاز الأمن السياسي بجروح مختلفة الأسبوع الماضي في عملية مداهمة لأحد المنازل في العاصمة صنعاء بحثاً عن عنصر ينتمي إلى تنظيم “القاعدة” المحظور قبل أن يتم اعتقاله، وأكدت مصادر أمنية طلبت عدم الكشف عن هويتها لـ”الغد” بأن الضباط الخمسة أصيبوا بجروح مختلفة بينهم إصابات بليغة عندما داهموا منزلاً سكنياً في شارع “الرياض”، كان قيادياً خطراً في “القاعدة” مختبئاً فيه.. موضحة بأن هذا العنصر القاعدي ويدعى “ناصر الغول” والذي كان يتخفى في المنزل المملوك لأحد أقاربه فاجأ الضباط بإلقاء قنبلة يدوية انفجرت تحت أرجلهم، غير أن محاولته الفرار باءت بالفشل عندما تمكن أحد الضباط المصابين بجروح متوسطة من توجيه ضربة موجعة إلى رأسه بسلاحه الآلي، ليفقد على أثرها الوعي ويتم ضبطه.
وما يزال ضباط الأمن السياسي يتلقون العلاج حالياً في المستشفى الجمهوري بصنعاء.


Share and Enjoy:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google
  • E-mail this story to a friend!
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis

Leave a Reply

You can use these XHTML tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <blockquote cite=""> <code> <em> <strong>

Options Theme